Friday, February 26, 2010

يوميات هدى






Sunday, January 24, 2010

كيف تصلح ما أتلف الزمن؟؟


جميعنا مررنا بمرحلة الطفولة ، كانت من أجمل المراحل العمرية في لحظاتها السعيدة، و من أتعسها في اللحظات المؤلمة، جميعنا ارتكبنا حماقات و مغامرات كثيرة ، و عوقبنا على بعضها و بقي البعض الآخر أحد أسرارنا التي نفتخر بها بعد أن وصلنا مرحلة الرشد، قمت بالعديد من المشاكسات في طفولتي لم يكتشفها الكبار ولا زلت فخورة بها و أحكي عنها لهم الآن و هم مصدومون!!

لكن، هناك من لم يشعر بطفولته و لم يعشها، هناك من كانت طفولته صعبة و قد ظلم فيها و حرم منها، كانت اللحظات السعيدة بالنسبة له تمر كالبرق لا يرى منها إلا ضوئها الذي لا يلبث إلا أن يختفي بسرعة فور سطوعه، يا ترى إن أحب أحدهم أن يروي لنا بعض القصص عن طفولته فماذا و كيف ستكون قصته، هل ستكون محزنة أو سعيدة ، هل سنشعر به أو أننا سنتعامل مع القصة كما تعامل معها من سبقنا في الماضي، من يريد أن يبدأ قصته معنا أو أن يحكي لنا مواقف واجهته في طفولته، لعلنا نستفيد و نأخذ منها العبرة و لا نحاول تكرارها من أبنائنا مستقبلا، فالتربية عندنا أضحت بضع تجارب يجريها الأهل على أطفالهم ، و النتيجة قد تكون فورية في الظاهر إلا أن البعض منها قد يكون قد خلّف أثرا عميقا لا يمكن الوصول إليه و لا حتى إصلاحه و إن مرت السنين....

فلنحذر في تعاملنا مع الأطفال ، و لنحرص على عدم إحباطهم ، إن تشجيعهم هو أكثر دافع لهم نحو الأفضل ، إمدح طفلك ، أي طفل تراه ، شجعه على الإبداع، لا تقتل روح النجاح و الأمل فيهم و حاول أن تلهمهم دائما، فخيال الطفل خصب و ينتج الكثير الكثير مما لا تتوقع و لا تقدر انت عليه أيها الكبير.




أي الإجابتين تستخدم أكثر.. نعــــم أو لا؟


ليست كلمتي المفضلة غير أنني أميل إلى استخدامها أكثر، كلمة " لا " تعجبني جدا ، فهي تعتبر الرادع القوي للعديد من المواقف، غير أن التمادي فيها قد يحرمك من مواقف أخرى كنت تتمناها، و لكن في أي الأحوال يتوجب علي الرفض؟ و في أيها يجب أن أوافق؟
هنا تكمن الحكمة، فلا يمكنك تحديد الجواب إلا بعد معرفة السؤال ، لنفرض أن شخصا ما سألك في خدمة، هل حتوافق فورا أو أنك سترفض ؟

إن وافقت حتى و إن كان بعد تفكير فمن المحتمل جدا أن تكون قد ورطت نفسك في مشروع و عمل أنت في غنى عنه تماما ، و من المتوقع جدا ألا تتمكن من القيام به، وهنا تكمن المشكلة ، فالبعض يمنح جوابه بسرعة ثم يجد نفسه في موقف حرج فما العمل ؟؟؟

اللجوء إلى طرف ثالث لمساعدته، و من المتوقع جدا أن تكون ردة فعل الطرف الثالث مشابهة لردة فعله، و تبدأ الدوامة المضحكة، حتى يطالب الطرف الأول بطلبه و يجد بأنه لم يقم أحد بشئ و هنا بالذات يبدأ ما نسميه "بالترقيع" ، إنه أكثر ما تتميز به هذه الفئة فإن لم تنقذ نفسك منذ البداية فثق و تأكد عزيزي و عزيزتي بأنك لن تخرج أبدا من هذه المتاهة أو بالأحرى مصيدة الخجل من الأصدقاء!!

Tuesday, December 22, 2009

أحداث الماضي ..


صادفتني في الماضي بعض المواقف التي تأثرت بها بعض الشئ، و قد آلمني بعضها إلا أنني كنت مضطرة لإخفاء مشاعري أمام الآخرين كي لا أسبب أي انشغال لهم ، كتمت العديد منها في قلبي و لم أتكلم عنها أبدا، مرة تلو الأخرى أكتم و أكتم، لماذا ؟؟؟ خوفا على مشاعر الآخرين الذين لم يهتموا بمشاعري و قاموا بجرحها بدلا من هذا في تلك المواقف نفسها !!

اعتقدت بأنني نسيت ما حدث حينها ، و لكن و للأسف مرت بي مواقف مشابهة لما حدث قبل سنوات مما جعلني أستعيد الماضي و أقلب شريطه مرة أخرى أمام عيني، هذه المرة لم أتمكن من كبت مشاعري و لم أتكمن من مواجهتم أيضا ، لكنني اكتفيت بأن عبرت عن حزني و غضبي و ألمي في نفس الوقت بالبكاء...

صحيح أنه لم يخفف شيئا مما كنت أشعر به، إلا أنه كان حلا بديلا لي لإخفاء ردة فعلي المختزنة من سنوات و التي كان من المتوقع أن يكون انفجارها مدمرا لي و للآخرين ...

حاولوا ألا تجرحوا مشاعر بعضكم فهذا يؤثر جدا في نفس الإنسان حتى و إن لم تظهر لك ردة فعله ، فأنت لا تعرف ما يجول بذهنه و خاطره من أفكار.


Monday, September 28, 2009

اليوم الأول الذي أستضيف في التقويم ...


بالأمس قمت بتركيب تقويم ثابث لأسناني، و قد قمت بتركيبه في كلا الفكين ، العلوي و السفلي، مما يعني تعب أكثر ، ألم أكثر ، معاناة أكثر و بالأخص الجوع الأكثر!


قام الدكتور عبد الستار العالم و هو طبيب معروف في هذا المجال بتركيب كلا الفكين لي بكل سلاسة ، أعجبت جدا بخدماته و بأسلوب و طريقة عمل الطبيبات اللاتي كن معه، أرسل لهن تحية مخلصة مني، و أشكركهن على التعامل و الأسلوب الرائع الذي اتبعتاه معي ، فقد كان انطباعي الأول و حتى الآن بالعيادة ممتازة و أمنحها درجة عشرة على عشرة .

المهم، بالأمس بعد أن انتهى ادكتور من تركيب التقويم وبدأت حياتي في مواجهة الواقع المضحك المؤلم فور خروجي من العيادة، كان أول شئ يخطر ببالي عند انتهائه من التركيب و تحسسي للتقويم داخل فمي هو :"ماذا أفعل هنا ؟؟ هل جننت ؟؟ هل ستكون هذه حالي طوال السنة و النصف القادمة؟؟؟ يا إلهي أريد خلعه!!!!"

لكنني خجلت من أن أطرح هذا التعليق، المهم ، عدت للسيارة و توجهنا إلى بعض المحلات و أنا لازلت أجهل الطريقة التي يمكنني تحريك فمي بها كي أتكلم دون الشعور بالخربشة المزعجة التي يحدثها التقويم.

وصلت إلى المنزل أردت أن آكل شيئا كغداء، لم أجدما يناسبني فتوجهت إلى الموز ، أخذت موزة على أساس أنه يسهل أكلها ، آآآآآآآآآه لست ادري ما علي أن أقول ، أيحق لي ان أشكو أو لا ، فأنا السبب في كل هذا!!! أنا من قررت أن أضع الحديد في فمي!!
استغرق مني أكل الموزة ما يقارب النصف ساعة!!


و للأسف لم تكن رطبة كفاية فقد كان نضجها مثاليا للاسف ، و خجلت من أن أهرسها فقد شعرت بأنها الطريقة الخاصة بإطعام الأطفال فقط.

صرت أبتلع الأكل دون مضغ، ههههه، و أنا من كنت أعاني عندما أحاول ابتلاع حبة دواء او حبة بانادول عندما أعاني من صداع ما .
في اليوم التالي عندما عرفت بأن حالتي ستبقى متأزمة هكذا قررت أن أصوم ، بصفتي لا زلت في شهر شوال ، فكان الصيام مريحا لي في مكان عملي فلم أضطر للاكل او الشرب و تحمل أي شئ أمام زملائي ، ولكن ما إن أذن المغرب بدأت رحلة العذاب ... و لكن الحمد لله هناك أكلة رائعة يسمونها " البسيسة" و التي كانت رحمة بالنسبة لي . يسهل أكلها ، لا تحتاج للمضغ ، يمكنني تجهيزها و أخذها معي في حافظة إلى العمل.

أشكر لكم مروركم و تقبلوا خالص تحياتي...



Saturday, May 30, 2009

...الشعور بالوحدة


هل جربت يوما هذا الشعور الرهيب، الذي من الممكن أن يحرمك من الاستمتاع بحياتك و السعي نحو الأفضل، الشعور بالوحدة يحرمك من الرغبة في الاستمرار و المضي قدما نحو الأمام.
أحيانا يراودني إحساس بأنني وحيدة في هذا العالم، صحيح أنني أعيش بين الناس و اخالطهم كل يوم و اتعامل مع الكثير منهم ولكن...لماذا لم يفارقني هذا الشعور بعد، أنا متأكدة بأنه ينقصني شئ ما، هناك شئ ناقص أبحث عنه في كل مكان و لا أجده، مع العلم بأنني لا اعرف عما أبحث، لكنني متأكدة من أنه ينقصني، و لكن ما هو ؟
ما هو الشئ الذي جعلني أشعر بهذا الفراغ الكبير الذي أعيش، ما هو الشئ الذي لم أحصل عليه بعد و حصل عليه الناس و لهذا جميعهم سعداء؟

لماذا أشعر بالوحدة؟ لماذا؟

Friday, October 24, 2008

الحاجة أم الاختراع!!


من ضمن الألعاب التي اخترعناها لعبة أخرى ، أطلقنا عليها اسم " لعبة الطريق " اضطررنا إلى اختراع هذه اللعبة لكي نجد ما نفعل عند زيارة أقاربنا إلينا لنجد ما نلعب داخل المنزل في أيام الشتاء حيث أن اللعب بالخارج ممنوع ، فقد كان هناك سجاد بالممر ببيتنا ، و تصميمه كان يشبه الرصيف من الجهتين و ما بينهما الممشى الذي تمشي عليه السيارات ، كنا جميعا نقف على جهة المشاة و يكون أحدنا واقفا في المنتصف ، و عليه أن يمسك بنا أثناء عبورنا للطريق ، و عليه أن يراقبنا أقدامنا ، فمن الممكن أن يزل أحدنا و يقف على الطريق الخاص بالسيارات و يقع في الشبك ويصبح هو مكان الآخر في ملاحقتنا !!!!

لعبة بسيطة و لكننا كنا نلعبها طوال فصل الشتاء ، حل مؤقت أفضل من لا شئ!