Friday, August 20, 2010

الطبخ مزااااااااج!!


في السنة الأخيرة انشغلت كثيرا بالعمل ولم أعد أطبخ، فأصبح من المتوقع ان أكون قد فقدت مهارتي في الطبخ فقررت أن أحاول استرجاعها أيام العطل في شهر رمضان المبارك هذه السنة، كان اليوم الجمعة ثاني تجربة لي لاسترجاع نفَسي في الطبيخ كما تقول النساء و قد كانت النتيجة ناحجة ... صحيح أنه كما قال أحد أصدقائي بأننا عائلة هابي بعد أن أطلعته عن نظامنا في الأكل الصحي و ابتعادنا عن المقليات و المشقشقات و المعجنات قدر الإمكان، غير أنني سعيدة جدا بالنتيجة فمع الساعة الثانية صباحا لم يتبقى شئ مما طبخت و هذا إن دلّ على شئ فإنما يدل على أنني نجحت في استرجاع مهارتي التي يبدو أنها لم تختفي أصلا .. احم احم

قبل أن أبدأ في الطبخ قررت أن تكون وجبة اليوم مشكّلة بالألوان فخرجت أشتري المزيد من الخضروات كي ألوّن و أشكل ، أبي يشتري الخضروات و الفاكهة و قد عوّدنا على هذا مذ كنا صغارا لكنني فضّلت اليوم أن اختار ما أشاء وحدي، فخرجت إلى محل قريب من بيتنا فوجدت ربطة جزر أعجبتني و كان لونها مشرقا سألته عن السعر فأخبرني بأن سعرها خمس دنانير !!

لا أخفي عنكم فقد فوجئت بالسعر ، لستُ أعرف الأسعار لكنه غير منطقي، عَدَلت عن رأيي وأكملت التسوق و عدت للبيت. فما رأيكم هل سعر ربطة الجزر خمس دنانير أم أنه حاول استغلال حاجتي لها!!!؟؟

أطباق اليوم كالعادة شوربة و هي تعتبر وجبة أساسية في رمضان و هي ما أفضل على طعام الإفطار و التي لا أستغني عن وجودها في سفرة الأكل، مع سلطة مشكلة و بعض البطاطا التي طبختها في الفرن مع نكهة الإكليل و بعض الأعشاب العطرية الجافة و الكثير الكثير من البصل.





أبي يفضل المعكرونة المسقية مثلما يقول البعض غير أني لا أحبها أبدا و أفضل المكرونة بتاع كله، المكرونة التي تسمح لك بإضافة كلما ما يخطر ولا يخطر ببالك ، و قد أكلت عن بكرة أبيها و الحمد لله.
المضحك أن على أساس أنها مكرونة بالفطر غير أنه لم تظهر أي حبة منها في الصورة !!!



الطبق الحلو كان قطع كيك خفيفة أحب صنعها لأن نتيجتها مضمونة !! لأنني في العادة عندما أقوم بتحضير كيكة فإنها سبحان الله تتبع قانون الجاذبية و بدلا من أن تنتفخ نحو الأعلى فإنها تهبط نحو الأسفل!!






Wednesday, March 24, 2010

صباح الخير

أصدقائي الأعزاء

صباح الخير ... أرجو أن يكون صباحكم صافيا نقيا ... و أتمنى أن تكون نسمة الصباح النقية المنعشة قد ألهمتكم و منحتكم بعض النشاط لتبدأوا يومكم به :)
لدي رجاء بسيط أتمنى أن يلقى صدى لديكم ... فلم أعد أعرف إن كان الخطأ مني أو من عندكم ... غير أن ذات الفكرة تظل تلوح في أفق أفكاري كلما فكرت في الموضوع ... لهذا قررت أن أطلب هذا الطلب، فلربما توقفت هذه الفكرة المزعجة عن مضايقتي ....

طلبي بسيط أصدقائي ... و هو مراعاة شعوري قليلا !! فالمشكلة أنه كلما استمريتم في تدمير صحتكم كلما أصابني هذا بالإحباط و الاكتئاب لرؤيتي لصحتكم و شبابكم يضيع و أنا غير قادرة على فعل شئ، فللأسف تقييدكم و معاقبتكم ليست من الصلاحيات الممنوحة لي !!!

هناك أناس في النصف الآخر من العالم يبحثون عن خرافات تقودهم للحصول على إكسير الشباب، بينما أنتم الآن في أجمل مراحلكم العمرية وأكثرها صحة ومتعة ونشاطاً ;)

أصدقائي ... ربما لم تدركوا بعد حجم صحة هذه الحكمة، لكن صدّقوني إنها صحيحة مائة بالمائة!!

"فالصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء"

قلّلوا من التدخين و احفظوا صحتكم، فالمستقبل قبالتكم و من المؤكد أن يكون مجهولا و غامضا إن كنتم ستستمرون في تدمير أغلى ما منحكم الله إياه...


Friday, March 12, 2010

طـنّــش .. تعِــش .. تنتعــش


أعجبني جدا هذا الشعار، فقد أصبح الوضع مزريا جدا لدرجة انك لم تعد تعرف كيفية التصرف أو تحديد رد الفعل المناسب في الوقت المناسب مع الموقف المناسب، غير أن سياسة التطنيش و اللامبالاة جيدة جدا في بعض المواقف، غير أنها لا تناسبها جميعا ، لكنني و بصراحة أنصح بها فقط عندما يخطئ شخص ما في حقكم ، ففي تلك الحالة ليس من الضروري أن تردوا عليه أو أن تعيروه أي اهتمام.

فقط اتبعوا سياسة طنش .. تعش .. تنتعش

Sunday, January 24, 2010

كيف تصلح ما أتلف الزمن؟؟


جميعنا مررنا بمرحلة الطفولة ، كانت من أجمل المراحل العمرية في لحظاتها السعيدة، و من أتعسها في اللحظات المؤلمة، جميعنا ارتكبنا حماقات و مغامرات كثيرة ، و عوقبنا على بعضها و بقي البعض الآخر أحد أسرارنا التي نفتخر بها بعد أن وصلنا مرحلة الرشد، قمت بالعديد من المشاكسات في طفولتي لم يكتشفها الكبار ولا زلت فخورة بها و أحكي عنها لهم الآن و هم مصدومون!!

لكن، هناك من لم يشعر بطفولته و لم يعشها، هناك من كانت طفولته صعبة و قد ظلم فيها و حرم منها، كانت اللحظات السعيدة بالنسبة له تمر كالبرق لا يرى منها إلا ضوئها الذي لا يلبث إلا أن يختفي بسرعة فور سطوعه، يا ترى إن أحب أحدهم أن يروي لنا بعض القصص عن طفولته فماذا و كيف ستكون قصته، هل ستكون محزنة أو سعيدة ، هل سنشعر به أو أننا سنتعامل مع القصة كما تعامل معها من سبقنا في الماضي، من يريد أن يبدأ قصته معنا أو أن يحكي لنا مواقف واجهته في طفولته، لعلنا نستفيد و نأخذ منها العبرة و لا نحاول تكرارها من أبنائنا مستقبلا، فالتربية عندنا أضحت بضع تجارب يجريها الأهل على أطفالهم ، و النتيجة قد تكون فورية في الظاهر إلا أن البعض منها قد يكون قد خلّف أثرا عميقا لا يمكن الوصول إليه و لا حتى إصلاحه و إن مرت السنين....

فلنحذر في تعاملنا مع الأطفال ، و لنحرص على عدم إحباطهم ، إن تشجيعهم هو أكثر دافع لهم نحو الأفضل ، إمدح طفلك ، أي طفل تراه ، شجعه على الإبداع، لا تقتل روح النجاح و الأمل فيهم و حاول أن تلهمهم دائما، فخيال الطفل خصب و ينتج الكثير الكثير مما لا تتوقع و لا تقدر انت عليه أيها الكبير.




أي الإجابتين تستخدم أكثر.. نعــــم أو لا؟


ليست كلمتي المفضلة غير أنني أميل إلى استخدامها أكثر، كلمة " لا " تعجبني جدا ، فهي تعتبر الرادع القوي للعديد من المواقف، غير أن التمادي فيها قد يحرمك من مواقف أخرى كنت تتمناها، و لكن في أي الأحوال يتوجب علي الرفض؟ و في أيها يجب أن أوافق؟
هنا تكمن الحكمة، فلا يمكنك تحديد الجواب إلا بعد معرفة السؤال ، لنفرض أن شخصا ما سألك في خدمة، هل حتوافق فورا أو أنك سترفض ؟

إن وافقت حتى و إن كان بعد تفكير فمن المحتمل جدا أن تكون قد ورطت نفسك في مشروع و عمل أنت في غنى عنه تماما ، و من المتوقع جدا ألا تتمكن من القيام به، وهنا تكمن المشكلة ، فالبعض يمنح جوابه بسرعة ثم يجد نفسه في موقف حرج فما العمل ؟؟؟

اللجوء إلى طرف ثالث لمساعدته، و من المتوقع جدا أن تكون ردة فعل الطرف الثالث مشابهة لردة فعله، و تبدأ الدوامة المضحكة، حتى يطالب الطرف الأول بطلبه و يجد بأنه لم يقم أحد بشئ و هنا بالذات يبدأ ما نسميه "بالترقيع" ، إنه أكثر ما تتميز به هذه الفئة فإن لم تنقذ نفسك منذ البداية فثق و تأكد عزيزي و عزيزتي بأنك لن تخرج أبدا من هذه المتاهة أو بالأحرى مصيدة الخجل من الأصدقاء!!

Tuesday, December 22, 2009

أحداث الماضي ..


صادفتني في الماضي بعض المواقف التي تأثرت بها بعض الشئ، و قد آلمني بعضها إلا أنني كنت مضطرة لإخفاء مشاعري أمام الآخرين كي لا أسبب أي انشغال لهم ، كتمت العديد منها في قلبي و لم أتكلم عنها أبدا، مرة تلو الأخرى أكتم و أكتم، لماذا ؟؟؟ خوفا على مشاعر الآخرين الذين لم يهتموا بمشاعري و قاموا بجرحها بدلا من هذا في تلك المواقف نفسها !!

اعتقدت بأنني نسيت ما حدث حينها ، و لكن و للأسف مرت بي مواقف مشابهة لما حدث قبل سنوات مما جعلني أستعيد الماضي و أقلب شريطه مرة أخرى أمام عيني، هذه المرة لم أتمكن من كبت مشاعري و لم أتكمن من مواجهتم أيضا ، لكنني اكتفيت بأن عبرت عن حزني و غضبي و ألمي في نفس الوقت بالبكاء...

صحيح أنه لم يخفف شيئا مما كنت أشعر به، إلا أنه كان حلا بديلا لي لإخفاء ردة فعلي المختزنة من سنوات و التي كان من المتوقع أن يكون انفجارها مدمرا لي و للآخرين ...

حاولوا ألا تجرحوا مشاعر بعضكم فهذا يؤثر جدا في نفس الإنسان حتى و إن لم تظهر لك ردة فعله ، فأنت لا تعرف ما يجول بذهنه و خاطره من أفكار.